ماني بمن ياتي ولا يدرى به
ماني بمن ياتـي ولا يـدرَى بـه ...... شطـر ٍٍ حفظتـه
مـا اعَـرِف كتّابـه
شطـر ٍ يناسبـنـي لِمـثْـل اللّيـلـه ...... وأشوفني فـي ذا لمكـان أولَـى بـه
ابــا اتّـكِــل بالله ونـعْــمٍ بالله ...... اللـي مـا يوصِـد دون خَلْقـه بابـه
بـاقـول واللّجـنـه تقـيّـم قـولـي ...... ومـن كَثْـرة الشّعـار مانـي آبــه
الحمـدالله واثـق ٍ مــن روحــي ...... وان كِنْت ذيبٍ .. ف الرّجـال ذْيابـه
ما أقول أنا أشْعَر واحـد ٍ فـي الدنيا ...... لكن قصيـدي كَفْـو وأنا ادْرى بَـه
الشّـعْـر جمّعـنـا لــو تْفَـرقّـنـا ...... حْـــدود وظـروفـنـا الـغـلاّبـه
الله يبيّـض وجْـه راعـي الفـكـره ...... عِـزّ الله أنها تِنْحسـب لِحْسـابـه
والله يبيّـض وجْـه مـن يرعـاهـا ...... ( محمـد ) الله يحفـظـه لأحبابه
محمّد وَلَد زايـد عَريـب المَجْنـى ...... وَلِــيّ عَـهْـد الـدّيـره
الخـلاّبـه
الشّـعْـر تـاريـخ ٍ لـنـا من مِبْـطـي ...... وأعلامنا يـوم السّنـيـن نْهـابـه
الشّعْـر بيـت ٍ والــوزن عِمْـدانـه ...... معنـاه طَـنْـب وْقافِيـتـه حْجـابـه
الشّعْـر واد ٍ فيـه صـيـدٍ واجــد ...... وكـل ٍ علـى الـوادي يِهِـجّ ركابـه
والأفكار صيـد وكـل شاعِـر قانِـص ...... وكـلٍ يـدسّـم شـاربـه مخـلابـه
أحد ٍ خياله ( حر ) وأحد ٍ ( وكـري ) ...... وأحـد ٍ خيالـه ( كوبـج ٍ) بقطـابـه
وأنا خيـالـي كلّـمـا هـدّيـتـه ...... حَوّل على الوادي وصـاد ( عْقابـه )
شاركْـت أمثّـل ديرتـي ورْبـوعـي ...... وكـلّ ٍ يمـثّـل ديـرتـه واقْـرابَـه
والله إلى الله راد والله قـالــه ...... إنّـي لا اسلّمْهـا الفَـخَـر
وكْتـابـه
داري ( قطـر ) وأنا هنـا أمثلها ...... المجـد مَطلـوبـي وأنا طَـلاّبـه
عهـد ٍ علـي ّ إني لا اجَمّـل داري ...... تـرّك صِـبـي ٍ مايِـعـزّ اتـرابـه
حتـى دَمـي مـن حبَـهـا عنّـابـي ...... وحماستـي مـن ضـوّهـا شبّـابـه
شاعـر خليجـي والعروبة بيـتـي ...... والبيـت مـا ياقَـف بـدون اطْنابـه
وان عَـوّدت بيـن القبايـل فََـزْعـه ...... أنا اشهد انْ لـي فـي اللّـوازم لابَـه
لي فـي القبايـل رَبـع .. وآقدّرهـم ...... مانـي بمـن يِجْهـل مقـام أصحابه
وان عودّت لأصلي فانا أصْلي ( مرّي ) ...... من صُلْب ( يام ) أهْل القَنا
وِخْضابـه
قـوم ٍ لنـا فـوق المعالـي بـيـرَق ...... والسّيـف قـوّة سَلّـتـه بِنْصـابـه
الشّعْـر طوّقْـنـي وأنا طوّقْـتَـه ...... قمـت أتمشى بـه وأفك أبـوابـه
يا بنـت ياللّـي تِفْرقـيـن بْـعـودِش ...... مـا ألومهم لا كِـثْـروا الخَطّـابـه
لا مر بِـشْ دَرْبِـش علـى خَلـقْ الله ...... قالـوا كـذا .. بالإصْبَـع
السّبـابـه
زينج يزينـه فِعْـل أبيـج وْجَـدّج ...... وأنتي بـدورِجْ للشّـرَفْ كَسّـابـه
قومـي تباهـي بـي وفلّـي راسِـشْ ...... عليـج مـن ستر الشرف جلبـابـه
وان ماسِتَرْتِـج بالفُعـول وباسْـمـي ...... فعّقبْـنـي الفِـنـجـال ياصَـبّـابـه








